الأربعاء، مايو 04، 2016

ثــــــر إستراتيجية قائمة على خرائـــــــــط التفكـــــيـــــر فــــى تدريــــــس العلــــــــوم على التحصيل وتنمية عادات العقل المنتجة لمـارزانو لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية


كليــــة التـــربيــة
قسم المناهج وطرق التدريس
    

أثــــــر إستراتيجية قائمة على خرائـــــــــط التفكـــــيـــــر فــــى تدريــــــس العلــــــــوم
على التحصيل وتنمية عادات العقل المنتجة لمـارزانو
لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية


رسالة مقدمة للحصول على درجة الماجستير في التربية
" تخصص مناهج وطرق تدريس طبيعة وكيمياء "



إعـــداد  
المعيدة بالقسم


إشـــراف

أ. د  ماهر إسماعيل صبرى محمد
أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس
كليـة التربيـة - جامعـة بنهـا
    
أ.د إبراهيم محمد محمد فودة
أستـاذ المنـاهج وطـرق تدريـس العلوم
            وعميد كلية التربية - جامعـة بنهـا





1437 هــ - 2016 م



نوقشت الرسالة يوم السبت الموافق 9  4 / 2016     من خلال اللجنة المشكلة من الأساتذة:
1- أ.د/ ماهر اسماعيل صبري
2- أ.د/ ابراهيم محمد فودة
3- أ.د/ عماد الدين عبد المجيد الوسيمي    
4- أ. م. د/ رضا عبد القادر درويش




 
الإطار العام للدراسة
 




المــــــــحـــــتــــــوى

É   المقدمة والإحساس بالمشكلـــة.
É   مشكلة وتساؤلات الدراســـــــة.
É   حـــــــــــدود الدراســـــــــــــة.
É   أهـــــــــــداف الدراســــــــــــة.
É   أهمـــــــــــية  الدراســــــــــــة.
É   منهــــــــــج الدراســـــــــــــــة.
É   متــغيــــــــــرات الدراســـــــة.
É   إجـــــــــراءات الدراســــــــــة.
É   مصــــطلحــــات الدراســـــــة.



+ !
الإطار العام للدراسة

 المقـدمـة والإحسـاس بالمشكلـة:

          نتيجه للتقدم التكنولوجى أصبح التفكير ومهاراته المختلفة أمرا ضروريا فى جميع مناحى الحياة, مما يتطلب منا إعداد المواقف التعليمية والتنوع فى الطرائق التدريسية التى تشجع وتحفز المتعلمين على التفكير؛ لذا ينبغى أن يكون ضمن صدارة أهدافنا التربوية تنمية التفكير ومهاراته وتنمية العادات العقلية لتكسبهم الخبرة التى يحتاجونها فى المستقبل(الجفرى, 2010, 3 )*.
        وتعد خرائط التفكير من الإستراتيجيات الحديثة التى ظهرت فى التدريس والتى تهتم بتنمية مهارات التفكير المختلفة  بناءً عى أفكار هيرل  (Hyerle, 2004, 43) حيث توصل علماء الأعصاب إلى ان الدماغ يعمل على تنظيم المعلومات التى يتلقاها على شكل شبكات وخرائط وبالتالى فإن أفضل الطرائق لتعليم التلاميذ وتدريبهم هو استخدام نفس الأسلوب الذى يستخدمه الدماغ وهو إيجاد خرائط بصرية مستوحاة من طريقة عمل الدماغ.
       وقد شهد العقدان الأخيران من القرن الماضى تقدما كبيرا فى مجال البحوث والاكتشافات الجديدة المتعلقة بمجال الدماغ البشرى والعلاقة بين تركيب المخ والتعلم فقد قدم  ( zeki, 1993) نظريته حول موضوع الصور البصرية فى الدماغ البشرى والتى مفادها أن الدماغ يقوم بابتداع عامل بصري وأن الإبصار والفهم يحدثان فى آن واحد.
       وتُبنى استراتيجية خرائط التفكير فى التدريس فى إطار مجموعة من الخطوات الإجرائية المخططة والمناسبة والتى تعطى وقتاً كافياً للتلاميذ للتأمل والتبصر فى مضامين المحتوى, لإضافة الأفكار الجديدة ومراجعة البدائل وتحليلها وتحديد المتشابه والمختلف ومعرفة المواقع المعقدة والعمل على حل المشكلات من خلال أداء الخطوات الإجرائية (على, 2012, 3).
       ومن السمات المميزة لخرائط  التفكير قدرتها على احتواء أنماط عديدة من المعلومات وتفريعاتها؛ فهى أدوات بصرية تزخرف المعلومات, مما يسهل العمل على المخ لمعالجة المعلومات بطريقة منظمة, واستيعاب المفاهيم الجديدة وتحسين قدرات التفكير طويل المدى وحل المشكلات وتنمية العادات العقلية لدى الأفراد ( Hyerle, 2004, 44).
(*) اتبعت الباحثة نظام توثيق جمعية علم النفس الأمريكية APA: (إسم الباحث, السنة, رقم الصفحة).
       وتتكون  خرائط التفكير من ثمانية أشكال تخطيطية أو خرائط تفكيرية متنوعه تخاطب عمليات التفكير المختلفة (Hyerle, 1999), واستخدمت فى التدريس بحيث تتوافق كل خريطة منها مع عملية تفكير مستقلة وهى كما يلى :
-         الخرائط الدائرية.
-         الخرائط الفقاعية.
-         الخرائط الفقاعية المزدوجة.
-         الخرائط الشجيرية.
-         خرائط القوس المتعرج.
-         الخرائط التدفقية.
-         الخرائط التدفقية المتعددة.
-         الخرائط الجسرية.
      ويذكر (Hyerle, 1996, 85) أن استخدام خرائط التفكير لا يقتصر على تنظيم المعلومات فى البنية المعرفية للتلميذ بطريقة ذات معنى فقط بل يمتد إلى تطوير وتعديل طريقة التفكير التى يفكر بها التلميذ وتمكنه أيضاً من بناء نماذج تفاعلية نشطة تمكن التلميذ من فهم المواد المعقدة.
        وقد اكدت العديد من الدراسات على استخدام خرائط التفكير  ومنها دراسة (الشافعى, 2006), ( على, الخميسى, 2007 ), (الباز, 2007 ), (صادق , 2008 ), (فتح الله, 2008 ), 2010) ,(Koszalka, (شافعى, 2011 ), (على,2012), (وفا , 2012 ), (محمد,2013), ( عفيفى, 2014 ), ( درويش, 2015 )... وغيرها(*).
      وقد أظهرت نتائج هذه الدراسات  أثر استخدام خرائط التفكير فى تنمية بعض مخرجات العملية التعليمية ومنها التحصيل, والاتجاه نحو المادة, والتفكير التأملى, والتفكير الإبداعى والتفكير الناقد, وتنمية الذكاءات المتعددة, وكذلك زيادة الاستيعاب المفاهيمى, وتنمية مهارات التفكير العليا.
       ويؤكد (Hyerle,2007,157 ) على وجود علاقة بين خرائط التفكير وعادات العقل فاستخدام خرائط التفكير يدعم تنمية عادات العقل.
ولقد أصبح واضحاً الاهتمام بعادات العقل من خلال عدد من المشاريع التربوية التى اعتمدت عادات العقل كأساس للتطوير التربوى، ومنها مشروع الثقافة العلمية 2061م المؤسسة الأمريكية لتقدم العلوم Association for the Advancement of Science  (AAAS) حيث حدد المشروع عدداً من العادات العقلية التى يركز على تنميتها تعليم العلوم،
(*) الدراسات السابقة التى تناولت خرائط التفكير فى الإطار النظرى للدراسة ص 23-25
ومنها ( التكامل ، والاجتهاد، وحب الاستطلاع، والانفتاح على الأفكار الجديدة, والتشكك المبنى على المعرفة، ومهارات الاستجابة الناقدة، والتخيل، وغيرها) (AAAS project, 1996).
      كما دعي المنهج الوطني البريطاني (British National Curriculum) لتنمية عادات العقل التالية: حب الاستطلاع، تقدير قيمة الأدلة، التسامح، التفكير الناقد، المثابرة، التفكير الإبداعي، الانفتاح العقلي، الحس البيئي السليم، التعأون مع الآخرين (كوستا وكاليك, 2003, 48 )
      والعادة هى أمر يقوم به الفرد بشكل متكرر ودون عناء, وحين أدخلت الدول المعاصرة هذا المفهوم إلى مجال التربية وعلم النفس وقرنته بالعقل وقدراته انتجت مفهوم عادات العقل وجعلت الاهتمام بتلك العادات من أهم أهداف التعليم لا سيما فى مجال تدريس العلوم وذلك بهدف إنتاج متعلمين قادرين على استخدام مهاراتهم التفكيرية وقدراتهم العقلية بصورة مستمرة فى كافة شئون حياتهم ( الجفرى, 2012, 45 ).
         وتعد عادات العقل نمطاً من السلوكيات الذكية التى تقود المتعلم إلى أفعال إنتاجية, فهى تتكون نتيجة لإستجابه الفرد لأنماط معينة من المشكلات والتساؤلات, شريطة أن تحتاج حلول تلك المشكلات وإجابات هذه التساؤلات إلى تفكير وبحث وتأمل فالاتجاه الحديث يركز على الطرائق التى ينتج بها المتعلمون المعرفة, وليس على استذكارهم لها أو إعادة إنتاجها على نمط سابق (العريان, 2011, 29).
    ويقترح نموذج أبعاد التعلم (مارزانو, بيكرنج, أريدوندو, بلاكبورن, برانت, موفت, 1992, 8) أن عملية التعلم تتطلب تفاعل خمسة أبعاد للتعلم وهى:
البعد الأول  : الاتجاهات والإدراكات الإيجابيه نحو التعلم.
البعد الثانى : إكتساب المعرفه وتكاملها.
البعد الثالث : تعميق المعرفة وصقلها.
البعد الرابع : الاستخدام ذو المعنى للمعرفة.
البعد الخامس : عادات العقل المنتجة وصنفها مارزانو إلى ثلاث مستويات وهى: ( القدرة على  تنظيم الذات – والقدرة على التفكير الناقد – والقدرة على التفكير الإبداعى  ).
      كانت عادات العقل مجالاً لاهتمام وتركيز علماء النفس المعرفي وتتبنى الدراسة الحالية عادات العقل المنتجة طبقاً لنموذج مارزانو وزملائه لأبعاد التعلم, لانه يستند إلى الفلسفة البنائية ويهتم بالتدريس كعملية استقصائية تهدف إلى فهم المتعلم لما يحدث حوله والتعامل معه, كما يؤكد على تنمية العادات العقلية لدى المتعلم. 
      ويهتم البعد الخامس بتنمية عادات العقل المنتجة والتى عادة ما يستخدمها المفكرون والناقدون المنظمون لذواتهم, وعلى الرغم من أهمية  اكتساب المحتوى ومعرفته فإن تنمية عادات عقلية تمكن التلاميذ من السيطرة على سلوكهم وعملياتهم فى التفكير, كما تساعدهم على تعلم أية خبرة قد يحتاجونها فى المستقبل لا تقل أهمية  بل تكون أهم من المعرفة ذاتها (العريان, 2011, 24 ).
       ويصنف( مارزانو وآخرون, 1992, 224)عادات العقل المنتجة المتمثلة فى البعد الخامس لنموذج أبعاد التعلم فى ثلاثة مستويات رئيسة:
-         القدرة على تنظيم الذات  Self – Regulation وتشمل  العادات الفرعية التالية:
·        وضع خطة منظمة للعمل.
·        استخدام موارد ومصادر التعلم.
·        تقويم فعالية أعمالهم.
·        ان يكونوا على وعى بتفكيرهم.
·        الاستفادة من التغذية الراجعة.
-         القدرة على التفكير الناقد   Critical Thinkingوتشمل العادات الفرعية التالية:
·         اتخاذ موقف واضح والدفاع عنه.
·        الحساسية لمشاعر ومعارف الآخرين.
·        مراعاة الدقة فى أعمالهم.
·        تأجيل الاندفاع والإجابة.
·        التفتح العقلى.
·        الوضوح والسعى نحو المزيد.
-         القدرة على التفكير الإبداعى  Creative Thinkingوتشمل العادات الفرعية التالية:
·        الخروج عن المألوف فى التعامل مع الأشياء.
·        الاندماج بعمق فى أعمال ليس لها حلول جاهزة.
·        وضع المعايير الخاصة بمستوى أدائهم.
·        التغلب على الإحساس بنقص المعلومات.

وتؤكد بعض الدراسات  على الأهمية  الكبرى للعادات العقلية فى أنها تساعد المتعلمين على  Hicks and Generet,2005, 63)  ), (Gauld, 2oo5, 292):             
·        الشعور بالثقة  بالذات وعدم القلق.   
·        التفكير الإيجابى ، والسعى لبلوغ الأهداف المرجوة.           
·        تحمل مسئولية نتائج السلوك، و التصرف بطريقة فعالة فى معظم الأوقات.
·        القدر على بذل الجهد والمثابرة لإنجاز المهام.
        وقد توصلت نتائج بعض الدراسات إلى ضرورة العمل على تنمية عادات العقل باستخدام طرائق واستراتيجيات تدريس مختلفة ومنها دراسة( عبدالوهاب, 2007), (عمران, 2008), (عبدالله, 2010 ), (العزب, 2012 ), ( الباز, 2014 ), ( محمود, 2015)...وغيرهم(*).
       كما أظهرت نتائج  بعض الدراسات  فاعلية بعض الاستراتيجيات فى تنمية عادات العقل, وتم قياس عادات العقل باستخدام عدة مقاييس منها مقياس عادات العقل أو بطاقة التقدير الذاتى أو باستخدام اختبار القدرة على  التفكير الناقد واختبار القدرة على  التفكير  الإبداعى وبطاقة للملاحظة, وتتبنى الدراسة الحالية تنمية عادات العقل المنتجة طبقا لنموذج مارزانو.

مشكلة وتساؤلات الدراسة :

         تمثلت مشكلة الدراسة الحالية فى تدني عادات العقل المنتجة لمارزانو لدى تلاميذ المرحله الإعدادية كما أظهرت نتيجة تطبيق الدراسة الإستطلاعية على عينة من تلاميذ الصف الثانى الإعدادى للعام الدراسى 2013 /2014 وذلك بتطبيق بطاقة التقويم الذاتى للمتعلم لعادات العقل المنتجة (مارزانو وآخرون, 1992, 259-260  ) والذى تكون من 15 عبارة لقياس عادات العقل المنتجة لمارزانو وكان متوسط درجات التلاميذ 28.5%, وفى محاولة للتصدى لهذه المشكلة تنطلق هذه الدراسة من سؤال رئيس مؤداه:
   ما أثر الإستراتيجية القائمة على خرائط التفكير فى تدريس العلوم على التحصيل وتنمية عادات العقل المنتجة لمارزانو لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادي  ؟

ويتفرع منه الأسئلة الفرعية التالية :

1.    ما  الإستراتيجية القائمة على خرائط التفكير فى تدريس العلوم لدى تلاميذ الصف الثانى الاعدادي؟
2.    ما أثر الإستراتيجية القائمة على خرائط التفكير فى تدريس العلوم على تحصيل تلاميذ  الصف الثانى الإعدادى ؟
3.    ما أثر الإستراتيجية القائمة على خرائط التفكير فى تدريس العلوم على تنمية عادات العقل المنتجة لمارزانو لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادي؟

(*) الدراسات السابقة التى تناولت عادات العقل ص 44- 46

حــــدود الدراســــة:

اقتصرت الدراسة الحالية على الحدود التالية :
1-  وحدة ( دورية العناصر وخواصها) من كتاب العلوم للصف الثانى الإعدادى, الفصل الدراسى الأول 2015  /2016م. 
2-  قياس التحصيل لدى عينة الدراسة عند مستويات ( التذكر- الفهم - التطبيق ) لقياس مدى اكتساب التلاميذ للجانب المعرفى.
3-  قياس عادات العقل المنتجة من خلال تطبيق مقياس عادات العقل المنتجة لمارزانو وبطاقة تقدير أداء التلاميذ من قبل التلاميذ ومن قبل المعلمة.
4-  مجموعة من تلاميذ الصف الثانى الاعدادى بمدرسة ميت العطار الإعدادية وعقبة بن نافع الإعدادية التابعة لإدارة بنها التعليمية بمديرية التربية والتعليم بالقليوبية وبلغ عددهم ( 136 ) تلميذاً وتلميذة  تم تقسيمهم الى:
·         ( 68 ) تلميذاّ وتلميذة (مجموعة تجريبية) بمدرسة ميت العطار الإعدادية المشتركة,
·        (68 ) تلميذاً وتلميذة (مجموعة ضابطة) بمدرسة عقبة بن نافع الإعدادية المشتركة بكفر طحلة.

أهداف الدراسة :
   هدفت الدراسة الحالية إلى:
1-   التعرف على أثر استخدام الإستراتيجية القائمة على خرائط التفكير فى تنمية التحصيل لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى .
2-  التعرف على أثر استخدام الإستراتيجية القائمة على خرائط التفكير فى تنمية عادات العقل المنتجة لمارزانو لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى .


أهمية  الدراسة:
اتضحت اهمية الدراسة الحالية من خلال:

1-  توجيه انتباه الباحثين وواضعى المناهج إلى ضرورة البحث فى تنمية مهارات التفكير وعادات العقل لدى التلاميذ.
2-  تُعد الدراسة الحالية استجابة للاتجاهات الحديثة التى تنادى بضرورة الاهتمام بخرائط التفكير فى تنمية عادات العقل.
3-  تقديم كتاب التلميذ لوحدة دورية العناصر وخواصها ليفيد الباحثين ومخططى ومطورى المناهج ويساعد التلاميذ فى دراسة الوحدة.
4-  تقديم نموذج إجرائى للباحثين ومخططى ومطورى المناهج لتوظيف الاستراتيجية القائمة على خرائط التفكير من خلال إعداد دليل المعلم, يمكن الاستعانة به فى تطوير أداء المعلمين أثناء التدريس.
5-  تزويد  الباحثين ومعلمى العلوم والقائمين بالتقويم بأدوات لقياس عادات العقل المنتجة لمارزانو لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية, وكذلك إختبار تحصيلى لوحدة (دورية العناصر وخواصها) مما يفيد معلمى العلوم فى وضع إختبارات موضوعية مماثلة.

منهج الدراسة:

استخدمت الدراسة الحالية :
-         المنهج الوصفى : لجمع وتحليل الدراسات السابقة وإعداد الإطار النظرى وبناء الإستراتيجية القائمة على خرائط التفكير وأدوات الدراسة.
-         المنهج شبة التجريبى : ويستخدم لتطبيق الإستراتيجية القائمة على خرائط التفكير وتطبيق الأدوات على مجموعتى الدراسة:
·        المجموعة التجريبية وتدرس وحدة دورية العناصر وخواصها بالاستراتيجية القائمة على خرائط التفكير.
·        المجموعة الضابطة وتدرس الوحدة المختارة بالطريقة المعتادة.


متغيرات الدراسة :

    تحددت متغيرات الدراسة الحالية على النحو التالى:
1- المتغير المستقل ويتمثل فى :
·        إستراتيجية قائمة على خرائط التفكير.
2- المتغيرات التابعة  وتتمثل فى :
·        تنمية التحصيل.
·        تنمية عادات العقل المنتجة لمارزانو.

إجـــراءات الدراســـة:

للإجابة عن تساؤلات الدراسة تم اتباع الخطوات التالية:
1-  تحديد أسس بناء الإستراتيجية القائمة على خرائط التفكير لتدريس العلوم من خلال :
§        دراسة البحوث السابقة ذات الصلة.
§        تحديد خرائط التفكير التى تستخدم لبناء الإطار التنظيمى للإستراتيجية المقترحة.
§        فحص ودراسة الاتجاهات والمشروعات العالمية لتنمية عادات العقل.
§        إعداد الإطار النظرى لأُسس بناء الإستراتيجية القائمة على خرائط التفكير.
2-  إختيار وحدة " دورية العناصر وخواصها " وإعادة صياغة محتوها بما يتناسب وتدريسها وفقاً للإستراتيجية القائمة على خرائط التفكير.
3-  إعداد كتاب التلميذ للوحدة المختارة فى ضوء الأسس السابقة للإستراتيجية القائمة على خرئط التفكير لتنمية عادات العقل المنتجة لمارزانو وعرضه على السادة المحكمين.
4-  إعداد دليل المعلم لتدريس وحدة  (دورية العناصر وخواصها) للصف الثانى الإعدادى باستخدام الاستراتجية القائمة على خرائط التفكير وعرضه على السادة المحكمين.
5-  إعادة صياغة كتاب التلميذ, ودليل المعلم, وأدوات الدراسة فى ضوء آراء السادة المحكمين والتوصل للصورة النهائية لكل منهم.
6-  إعداد أدوات الدراسة وتشمل:
§        إختباراً تحصيلياً فى وحدة (دورية العناصر وخواصها)للصف الثانى الإعدادى ويتكون من ( 50 ) مفردة فى مستويات ( التذكر, الفهم, التطبيق).
§        مقياس عادات العقل  المنتجة ويتكون من (30) موقفاً.
§        بطاقة تقدير الأداء للتلاميذ  وتتكون من (30) عبارة.
      وتم إعداد الأدوات وعرضها على السادة المحكمين لضبطها والحكم على مدى مناسبتها.
7-  إجراء التجربة الاستطلاعية لأدوات الدراسة على مجموعة من تلاميذ الصف الثانى الإعدادى وذلك لحساب كل من معامل الثبات والصدق والزمن اللازم لها وكذلك حساب معامل السهولة والصعوبة والتمييز.
8-  اختيار مجموعتى الدراسة من تلاميذ بعض مدارس إدارة بنها التعليمية  بمديرية التربية والتعليم بالقليوبية وتقسيمهم إلى مجموعة تجريبية تدرس وفقاً للإستراتيجية القائمة على خرائط التفكير والأخرى  ضابطة تدرس بالطريقة المعتادة.
9-   تطبيق أدوات الدراسة   قبليا على مجموعتى الدراسة التجريبية والضابطة.
10-         تدريس وحدة (دورية العناصر وخواصها) للمجموعة التجريبية باستخدام الاستراتيجية القائمة على خرائط التفكير وللمجموعة الضابطة بالطريقة المعتادة.
11-         التطبيق البعدى لأدوات الدراسة للمجموعتين التجريبية والضابطة.
12-            رصد النتائج ومعالجتها وإجراء التحليل الإحصائى للبيانات وتفسير النتائج.
13-         تقديم التوصيات والمقترحات فى ضوء ما توضحه النتائج.

مصطلحــات الدراســـة:

خرائط التفكير          Thinking Maps
           يعرفها (Hyerle,2004,3) بأنها أشكال تنظيمية, تتسم بالمرونة والفاعلية, وتشجع على التعلم مدى الحياة, ويمكن استخدامها فى مرحلة ما قبل الروضة حتى ما بعد التخرج.

    وتعرفها الباحثة إجرائيا بأنها أدوات تدريس بصرية لها ثمانية أشكال ترتبط كل منها بنمط للتفكير لتساعد التلاميذ على تنظيم المعرفة ذاتياً وكذلك القدرة على التفكير الناقد والقدرة على التفكير الإبداعى إلى أن تصبح عادة لدى المتعلم.

الاستراتيجية القائمة على خرائط التفكير.
       تعرف إجرائياً بأنها مجموعة من الخطوات والإجرءات المنظمة والمخططة لتدريس العلوم لتساعد على ربط المحتوى التعليمى بمهارات التفكير العلمية كأدوات تدريس بصرية لها ثماني أشكال ترتبط كل منها بنمط للتفكير لتساعد التلاميذ  على تنظيم المعرفة ذاتيا وكذلك القدرة على التفكير الناقد والقدرة على التفكير الإبداعى إلى أن تصبح عادة لدى المتعلم.

التحصيل.
       يُعرف إجرائياً بأنه المعلومات التى اكتسبها التلاميذ فى وحدة " دورية العناصر وخواصها " فى مستويات التذكر والفهم والتطبيق لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى.

عادات العقل المنتجة لمارزانو 
          ويعرفها (مارزانو وآخرون, 1992 ) بأنها سلوكيات يستخدمها المفكرون والناقدون المنظمون لذواتهم وتمكن الأفراد من السيطرة على سلوكياتهم وعملياتهم فى التفكير كما تساعدهم عى تعلم اية خبرة  قد يحتاجونها فى المستقبل.


      وتعرف إجرائياً بأنها السلوكيات والأسلوب الذى ينتج به المتعلمون المعرفة من خلال استخدام الاستراتيجية القائمة على خرائط التفكير وتحديد أى الانماط الذهنية التى ينبغى استخدامها  والإبقاء عليها والمداومة على استخدامها فى مواقف مشابهة حتى يعتادوا على أدائها وتحدد بالدرجة التى يحصل عليها التلاميذ فى مقياس عادات العقل المنتجة لمارزانو وكذلك فى بطاقة تقدير أداء التلاميذ. 

Daily Calendar