الاثنين، نوفمبر 24، 2014

سحب مجاني على اجهزة ايفون 6

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

اخي العزيز

 

كنوع من عمليات الترويج والتسويق ، حجزت شركة Net o Trade    كمية محددة من اجهزة ايفون 6، لتوزيعه  على عينه عشوائية من المسجلين  مجانا لديها ..

 

سجل اليوم مجانا  واحصل على نتيجة السحب مباشرة من ضمن قائمة المرشحين للحصول على الجهاز     

http://mypartners.netotrade.com/aw.aspx?B=4764&A=36&ACC=%3C##AccountID##>&Task=Click

 

لك خالص التحية والتقدير

Net o Trade

 

 

 

الجمعة، يونيو 20، 2014

تصنيفات الإعاقة السمعية

الإعاقة السمعية وتصنيفها؟

تعريف الإعاقة السمعية:

هي المشكلات التي تحول دون أن يقوم الجهاز السمعى عند الفرد بوظائفه، أو تقلل من قدرة الفرد على سماع الأصوات المختلفة، وتتراوح الإعاقة السمعية في شدتها من الدرجات البسيطة والمتوسطة التي ينتج عنها ضعف سمعى إلى الدرجات الشديدة جدا والتي ينتج عنها صمم

تصنيفات الاعاقه السمعيه:

1-التصنيف تبعا للسن الذي حدثت فيه الإعاقة:

ويعد السن الذي حدثت فيه الإعاقة من المتغيرات الهامة في تحديد الآثار الناجمة عن الإعاقة السمعية، والتطبيقات التربوية المتعلقة بها، فالطفل الذي يصاب بالصمم منذ الولادة لاتتاح له فرصة التعرض لخبرة لغوية، أو لخبرة الأصوات المختلفة في البيئة، بينما إذا حدثت الإصابة عند عمر سنتين أو ثلاثة سنوات فإن الطفل يكون قد خبر الأصوات وتعلم الكلام، وهذا يجعل إمكاناته واحتياجاته في مجال تعلم التواصل مختلفة عن الحالة الأولى، ولا ينطبق ذلك على الإعاقة السمعية البسيطة، وتصنف الإعاقة السمعية تبعا لمرحلة النمو اللغوى إلى :
1- الصمم ما قبل اللغوى :Pre lingual Deafness ويشير إلى حالات الصمم التي تحدث منذ الولادة أو في مرحلة سابقة على تطور اللغة والكلام عند الطفل، ويعتقد أن سن 3 سنوات هو السن الفاصل.
2- الصمم بعد اللغوى : Poslingual Deafness ويشير إلى حالات الصمم التي تحدث بعد حيث يكون الطفل قد اكتسب مهارة الكلام واللغة.


2-التصنيف تبعا لطبيعة الخلل الذي يصيب الجهاز السمعي:

يقوم هذا التصنيف على تحديد الجزء المصاب من الجهاز السمعى المسبب للإعاقة السمعية، وعلى الرغم من أن هذا التصنيف ذو علاقة فسيولوجيا السمع ويبدو ضمن الاختصاص الطبى، فإن معرفة المعلم لطبيعة الإعاقة السمعية له أهمية في تخطيط البرنامج التربوى. وتقسم الإعاقة السمعية وفقا لذلك إلى ثلاثة أشكال :
1- الفقدان السمعي التوصيلي : Conductive Hearing loss ويشير إلى الإعاقة السمعية الناتجة عن خلل في الأذن الخارجية أو الأذن الوسطى على نحو يحول دون وصول الموجات الصوتية بشكل طبيعى إلى الأذن الداخلية، وعليه فإن المصاب يجد صعوبة في سماع الأصوات المنخفضة، بينما يواجه صعوبة أقل في سماع الأصوات المرتفعة، وبوجه عام فإن الفقدان السمعى الناتج لا يتجاوز 60 ديسبل.
2- الفقدان السمعي الحس عصبي : Sensorineural Hearingloss ويشير إلى الإعاقة السمعية الناجمة عن خلل في الأذن الداخلية أو العصب السمعى، فعلى الرغم من أن موجات الصوت تصل إلى الأذن الداخلية إلا أن تحويلها إلى شحنات كهربائية داخل القوقعة قد لا يتم على نحو ملائم، أو أن الخلل يقع في العصب السمعى فلا يتم نقلها إلى الدماغ بشكل تام.. والفقدان السمعى الحسي عصبي لا يؤثر فقط على القدرة على سماع الأصوات بل وعلى فهمها أيضا، فالأصوات المسموعة تتعرض إلى تشويه يحول دون فهمها، وفى معظم الأحيان يعانى المصاب من عجز في سماع النغمات العالية. والحالات التي تتجاوز 70 ديسبل هي في العادة حالات فقدان سمعى حس عصبى كما أن استفادة المصاب من السماعات أو تكبير الصوت قليلة.
3- الفقدان السمعي المختلط : Mixed Hearing loss ويجمع هذا الشكل بين الإعاقة السمعية التوصيلية والإعاقة السمعية الحس عصبية.. ولذلك يجب تحديد نوع وطبيعة الإعاقة السمعية لما لذلك من انعكاسات على العملية التربوية. الفقدان السمعى المركزى :- وتحدث في حالة وجود خلل يحول دون تحويل الصوت من جذع الدماغ إلى المنطقة السمعية في الدماغ، أو عندما يصاب الجزء المسئول عن السمع في الدماغ، ويعود سبب هذه الإصابة إلى الأورام أو الجلطات الدماغية أو إلى عوامل ولادية أو مكتسبة.
-3التصنيف تبعا لشده الاعاقه:
أ‌-   الاعاقه السمعيه البسيطه جدا: وتتراوح درجة فقدان السمع بين 27-40 ديسيبل ويعاني افراد هذه الفئه من صعوبات في سماع الكلام الخافت او عن بعد، فبالنسبه لهؤلاء الافراد ينبغي العنايه بالمفردات، والجلوس في الصفوف الاماميه داخل الفصل العادي، وقد يستفيدوا من المعينات السمعية.
ب‌-  الاعاقة السمعية البسيطة: وتتراوح درجة فقدان السمع بين 41-55 ديسيبل ويعاني افراد هذه الفئة من صعوبات وضعف في نطق بعض الكلمات ، وهم في حاجة الي استخدام المعينات السمعية والتدريب علي استخدامها بطريقة صحيحة.
ت‌- الاعاقة السمعية المتوسطة: وتتراوح درجة فقدان السمع بين 56-70 ديسيبل ويعاني افراد هذه الفئه من صعوبات كبيرة في التواصل واضطرابات لغوية.ومفراتهم الفظية ومحدودية ، وما يستلزم استخدام المعينات السمعية،واللجوء الي التدريبات حتي يمكنهم التواصل مع الأخرين.
ث‌- الاعاقة السمعية الشديدة: وتتراوح درجة فقدان السمع ما بين 71-90 ديسيبل ويعاني افراد هذه الفئه من صعوبات شديدة في السمع والنطق والكلام ،ويمكن ان يميزوا بين الاصوات العالية من مسافه قدم واحد من الاذن، ولذلك فهم بحاجة الي رعاية تربوية مكثفة مع التركيز علي الاهتمام بالمهارات اللغوية ،وقراءة الشفاة والتدريبات الكلامية.
ج‌- الاعاقة السمعية الشديدة جدا: تزيد درجه الفقد السمعي عن 92 ديسيبل وهؤلا الافراد قد يشعرون ببعض الاصوات العاليه جدا ولكنهم يشعرون بالذبذبات الصوتية اكثر من الشعور بالنغمات او النبرات الصوتية ، ولا يستطيعون فهم الكلام وتعلم اللغة  ومن ثم لابد ان يتعلموا طرقا بديله للتواصل اليدويه والهجاء الاصبعي.


خصائص التلميذ المعاق سمعيا ، وطرق التواصل معهم

خصائص التلميذ المعاق سمعيا :
* بطء النمو اللغوي نتيجة قلة المثيرات الحسية ، وعدم مناسبة الأساليب التدريسية والأنشطة التعليمية لظروف الإعاقة السمعية
* العجز عن تحمل المسؤولية ، وعدم الاتزان الانفعالي ، والسلوك العدواني تجاه الآخرين والسرقة .
*   سرعة النسيان ، وعدم القدرة على ربط الموضوعات الدراسية مع بعضها البعض .
*   يتأخر تحصيلهم الأكاديمي بصفة خاصة في القراءة والعلوم والحساب .
*   الوحدة ( يشكلون جماعات خاصة بهم ) .
* تشير الدراسات بأنه لا توجد فروق كبيرة بينهم وبين التلاميذ العاديين في نفس المرحلة السنية في الذكاء .

طرق تعليم المعاقين سمعياً :
      تشير البحوث والدراسات وأدبيات التربية في مجال تعليم المعاقين سمعيا إلى وجود قصور في النظرة إلى استخدام الأساليب ، وطرق التدريس المناسبة لخصائصهم وحاجاتهم . فمن المعروف أن التلميذ المعاق سمعيا يعاني من النسيان وعدم القدرة على الربط بين موضوعات المنهج ، وعدم القدرة على استدعاء ما تم دراسته من معلومات مطلوبة لتعلم موضوعات جديدة ، مما يشكل صعوبة في التعليم للتلميذ المعاق سمعيا ويستدعي بذل الجهد واللجوء إلى التكرار المستمر مع تنوع الطرق المستخدمة ، وإعطاء جرعات علمية متزايدة وهو ما يسمى التعلم بعد تمام التعلم.

طرق التواصل
      التواصل هو عملية تبادل الأفكار والمعلومات، وهو عملية نشطة تشتمل على استقبال الرسائل وتفسيرها ونقلها للآخرين. ويعتبر الكلام واللغة وسائل رئيسية للتواصل، وهناك طرق أخرى يتم فيها التواصل غير اللفظي مثل إيماءات، ووضع الجسم، والتواصل العيني، والتعبيرات الوجهية، وحركات الرأس والجسم، وهناك أبعاد لغوية موازية لها (وتشمل التغييرات في نبرة الصوت، وسرعة تقديم الرسالة والتوقف أو التردد).

أهم اساليب التواصل مع التلاميذ الصم :

أولاً التواصل الملفوظ ( التدريب السمعي – قراءة الشفاه)
التدريب السمعي :
ويعتبر من الاتجاهات الحديثة في تعليم الأطفال المعوقين سمعياً والذي يركز على الاستفادة من السمع المتبقي لدى الأطفال. ولذلك فهو يعتبر نقطة مثالية للتدخل المبكر نتيجة للدور الذي يلعبه في تطوير قدرة الطفل المعوق سمعياً على التحدث بالإضافة الى دمجه في المدارس مع الأطفال العاديين.
       ويتضمن التدريب السمعي تنمية مهارة الاستماع لدى الأطفال المعوقين سمعياً بالإضافة الى قدرتهم على التمييز بين الأصوات وذلك عن طريق:
- تنمية الوعي بالأصوات.
- تنمية مهارة التمييز الصوتي للأصوات العامة غير الدقيقة.
- تنمية مهارة التمييز الصوتي للأصوات المتباينة الدقيقة.

قراءة الشفاه :
يقصد بذلك تنمية مهارة المعاق سمعياً على قراءة الشفاه وفهمها ، ويعني ذلك أن يفهم المعاق سمعياً الرموز البصرية لحركة القم والشفاه أثناء الكلام من قبل الآخرين، ويشار إلى أن هناك طريقتين من طرق تنمية مهارة قراءة الكلام / الشفاه لدى الأفراد\ المعاقين سمعياً وهما :
1- الطريقة التحليلية : فيها يركز المعاق سمعياً على كل حركة من حركات شفتي المتكلم ثم ينظمها معاً لتشكل المعنى المقصود .
2- الطريقة التركيبية : قيها يركز المعاق سمعيا على معنى الكلام أكثر من تركيزه على حركتي شفتي المتكلم لكل مقطع من مقاطع الكلام .
       ومهما تكن الطريقة التي تنمي بها مهارة قراءة الكلام / الشفاه فإن نجاح الطريقة أيا كانت يعتمد اعتمادا اساسيا على مدى فهم المعاق سمعيا للمثيرات البصرية المصاحبة للكلام ، والتي تمثل المثيرات البصرية أو الدلائل البصرية النابعة من بيئة الفرد كتعبيرات الوجه ، حركة اليدين ، مدى سرعة المتحدث ومدى الفة موضوع الحديث للمعاق سمعياً والقدرة العقلية للمعاق سمعياً.
       إذن الهدف الأول  من قراءة الشفاه هو الحفاظ على التقاء البصر والإبقاء عليه ن وبعض الأطفال المصابون بضعف سمع وخصوصاً الذين يدللهم الآباء والأمهات ويتساهلون  معهم يحتاجون إلى تعديل السلوك.



ثانيا : التواصل اليدوي : ( لغة الإشارة ، تهجئة الأصابع ) :

لغة الإشارة :          
     هي عبارة عن رموز إيمائية تستعمل بشكل منظم وتتركب من اتحاد وتجميع بشكل اليد وحركتها مع بقية أجزاء الجسم التي تقوم بحركات معينة تمشيا مع حدة الموقف , وتعتبر لغة الإشارة وسيلة للتواصل تعتمد اعتمادا كبيرا على الإبصار . ولغة الإشارة لغة مستقلة لها فوائدها ونظامها والذي  يمكننا من تركيب جمل كاملة , وتعتبر لغة طبيعية أو كاللغة الأم بالنسبة للصم

أنواع الإشارات التي يستعملها الطفل الأصم :

1- إشارات وصفية يدوية تلقائية : وهي التي تصف شيئا أو فكرة معينة وتساعد على توضيح صفات الشيء مثل فتح الذراعين للتعبير عن الكثرة أو تضيق المسافة بين الإبهام والسبابة للدلالة على الصفر أو الشيء القليل .
2- أشارة غير وصفية : ولا يستعملها إلا الصم فقط , وهي عبارة عن إشارات لها دلالة خاصة كلغة متداولة بين الصم , كأن يشير بإصبعه إلى أعلى للدلالة على شيء حسن أو مفضل أو العكس يعني أن الشيء رديء

كما أن لغة الإشارة تمر بعدة مراحل :
         أ‌-         اللغة الإشارية البيتية .
      ب‌-      اللغة الإشارية المدرسية .
      ت‌-      اللغة الإشارية الجامعية .


تهجئة الأصابع :

      هي إشارات حسية مرئية يدوية للحروف الهجائية بطريقة متفق عليها , ومن السهل تعلم لغة الأصابع حيث التعبير عن الأسماء أو الأفعال التي يصعب التعبير عنها بلغة الإشارة بلغة الأصابع ,ومع ذلك يمكن الجمع بين لغة الإشارة والأصابع معا لتكوين جملة مفيدة ذات معنى .
 و تتميز لغة الأًًًًًًًًًًًًًًًًًًصابع بوجود نظامين منها الأول نظام اليد الواحدة  والمستعمل في  أمريكا ، ومنها كل حرف  له   شكله المعين  باليد  الواحدة أما  الثاني  فهو النظام المستخدم  فيه اليدين الاثنتين بحيث يتشكل الحرف من وضع اليدين بطريقة معينة لتدل  على ذلك الحرف ، وبما أن شكل اليد  يعبر عن الحرف فإن تهجئة  الأصابع تعتبر  وسيلة يدوية تعبر عن اللغة  المكتوبة وتنوب عنها ،وعلى ذلك يجب  أن نذكر أن أبجدية الأصابع ليس لها تركيب  جملي معين أو تشكيل دلالات أو أصوات وإنما هي تعتمد  نفس التركيب الكتابي للغة التي تنوب عنها.

ثالثا : التواصل الكلي :

     تعنى هذه الاستراتيجية باستخدام كل أساليب التواصل التي تمكن الشخص المعوق سمعيا من التواصل مع الآخرين . وهي تدمج الكلام والإشارات والتهجئة بالأصابع والتدريب السمعي .....

نظرة حديثة للعلاج السمعي – الشفهي :
      يركز هذا النوع من العلاج على مقدار السمع المتبقي لدى الطفل ، لهذا فهو يعتبر نقطة مثالية للتدخل المبكر، ويركز هذا النوع من العلاج على العناصر التالية : التشخيص المبكر ، استخدام أفضل طرق التأهيل السمعي ( أجهزة السمع ، زراعة قوقعة الأذن ...) ومساعدة الآباء في توفير بيئة مناسبة لاستماع . ويتوقع من خلال هذا العلاج أن يطور الطفل المصاب بالإعاقة السمعية القدرة على التحدث بالإضافة إلى دمجه في المدارس مع الأطفال ذوي السمع المعتاد . وبغض النظر عن مستوى الإعاقة السمعية ( شديدة ، بسيطة أو متوسطة ) فإنه يمكن للأطفال المصابين بالإعاقة السمعية أن يتحولوا إلى أشخاص ثقيلي السمع ( بدلا من صم ) بحيث يندمجوا في المجتمع بالاعتماد على حاسة السمع المتبقية لديهم .


مسببات الإعاقة السمعية

أسباب الإعاقة السمعية

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإعاقة السمعية منها

أولاً : أمراض وإصابات الأذن الخارجية :

يصنف المتخصصون اضطرابات أو اختلال وظائف الأذن الخارجية إلى نوعين أساسيين:

 الأول: عيوب تركيبية أو تكوينية ناجمة عن تشوهات وراثية جينية.

الثاني: تغيرات تركيبية أو تكوينية ثانوية ناجمة عن إصابات مترتبة علي صدمات.

أما النوع الأول، أو العيوب البنائية أو التكوينية الناجمة عن تشوهات وراثية 

جينية، فهي إما أن تكون تشوهات خلقية طبيعية في صيوان الأذن ، وإما أن 

تكون اختفاء خلقيا للقناة السمعية الخارجية.


ثانياًً : أمراض وإصابات الأذن الوسطي 

التهاب الأذن الوسطي :

تعد التهابات الأذن الوسطي من أكثر الأسباب المسئولة عن الفقدان السمعي 

التوصيلي عند الأطفال، وهي عبارة عن التهاب شديد يصيب صغار السن في 

الغالب. وتحدث هذه الالتهابات  بسبب إصابتهم ببعض الأمراض خاصة 

الحصبة الألمانية.

وتحدث التهابات الأذن الوسطى كذلك في أغلب الأحيان كنتيجة لعدم قيام قناة 

استاكيوس بوظيفتها. ومعروف أن قناة استاكيوس تحفظ التوازن والضغط بين 

الأذن الوسطي والمحيط. وعندما تغلق القناة لأسباب متباينة أو كنتيجة 

للإصابات التي تلحق بالجهاز التنفسي العلوي، فقد تسبب انتفاخات في البلعوم 

الأنفي، ومن ثم يحدث الفقدان السمعي التوصيلي.

وتعد التهابات الأذن الوسطي من أكثر الالتهابات التي تصيب الأطفال عندما 

يصلون إلى سن السادسة، إذ تشير الإحصاءات إلى أن نسبة تتراوح ما بين 

76- 95% من الأطفال في هذه السن يصابون بالتهابات الأذن 

الوسطي.ومما يجب ذكره في هذا الصدد ، أن الإصابة بالتهابات الأذن 

الوسطي تصل ذروتها عند سن العامين، ثم تتناقص تدريجياً مع مرور الوقت. 

كما أنها تصيب الذكور أكثر من الإناث، وتظهر في فصلي الشتاء والربيع أكثر 

من ظهورها في الخريف والصيف. وتكون سبباً في إلحاق أضرار جسيمة في 

بنية الأذن ، وقد تسبب فقداناً سمعياً توصيلياً دائماً ، أو فقداناً سمعياً حسياً 

عصبياً. وقد تؤثر الالتهابات في القدرة علي التواصل ، ولذلك نلخص بعض 

أعراضها في ارتفاع درجة الحرارة، وثقب طبلة الأذن، وربما انفجارها 

وحدوث آلام حادة، ومن المسببات المعروفة لحدوث هذه الالتهابات: انعدام 

الرعاية الصحية الأولية، وانعدام النظافة. ويصنف المتخصصون اضطرابات أو 

اختلالات وظائف الأذن الوسطي إلى ثلاثة أنواع رئيسية 



ثالثاً : أمراض وإصابات الأذن الداخلية

يصنف المتخصصون اختلالات وظائف الأذن الداخلية أي حال إصابتها 

بأمراض أو التهابات و هي:

مرض منيير Menierere's disease 

لقد أكتشف هذا المرض عام 1840 على يد الطبيب الفرنسي منيير ، ويعتبر 

مرض منيير من الأمراض التي تصيب الفرد في مرحلة الشباب، وتؤدي 

الإصابة به إلى حدوث زيادة في ضغط السائل في الأذن مما ينتج عنه زملة 

أعراض مرضية. فأعراضه تشتمل علي دوخة (دوار) مع فقدان سمعي، 

وطنين وضغط في الأذن المصابة، ويكون الفقدان السمعي غالباً في أذن واحدة 

ومتقلباً وتطورياً وحسياً وعصبياً،

وقر الشيخوخة Presbycusis

يتعرض الفرد لنقص أو ضعف تدريجي قد يبدأ لدي البعض من منتصف 

الثلاثينيات من العمر، ويتواصل هذا النقص والضعف حتى يصل الفرد إلى 

الثمانينيات. وقد يعزي ضعف السمع-من هذا النوع -إلى العديد من الأسباب ، 

ومنها حدوث قصور في وظائف الخلايا العصبية أو تصلبها ؛ مما ينتج عنه 

ضعف في سماع الترددات العالية قبل حدوث ضعف في سماع الترددات 

المنخفضة.


بيد أنه يتعين القول أن هذا الضعف التدريجي  يحدث بين الذكور في حال 

مقارنتهم بالإناث وهو ما يرتبط -بطبيعة الحال -بطبيعة عمل كلا الجنسين ، وما 

يمكن أن تتضمنه من مصادر مختلفة للضوضاء.

وهكذا يمكن القول أن وقر الشيخوخة نقص تدريجي لحدة السمع يرتبط بالتقدم 

في العمر والشيخوخة ، وأن هذا المصطلح قد يستخدم استخداماً محدداً ليشير 

إلى الصمم الجزئي أو الصمم الكلي الشائع عند المسنين.

وتذكر الدراسات العلمية أن حوالي 25-40% من الأفراد فوق الستين عاماً 

لديهم إعاقة سمعية بدرجات متفاوتة ، وأن 90% من هذه الإعاقة توجد لدي 

الأفراد ممن تعدو التسعين عاما من العمر.

كما تجب الإشارة إلى أن الفقدان السمعي الناتج عن التقدم في العمر لا يمكن 

اعتبار أن السبب  في حدوثه هو فقط التقدم في العمر؛ ذلك أن بعض الأفراد قد 

يتعرضون لعوامل متعددة من قبيل الأصوات العالية المفاجئة ، أو التسمم ، أو 

من لديهم استعداداً وراثياً فيصابون بهذا الفقدان التدريجي .



الفقدان السمعي والضوضاء

الضوضاء أو الضجيج خبرة سمعية تعتمد علي الموجات الصوتية الدورية ، 

وهي صوت خشن يتألف من ترددات موجة واحدة ، كما في الدوى الصوتي أو  

الأزيز، أو بتواتر أكبر عندما يحدث خليط من الترددات الإيقاعية. والضجيج 

الصناعي يعد من أكثر مسببات الصمم الضجيجي (أو صمم الضوضاء)، وفي 

الشرق الأوسط يصل مستوي الضجة التي يمكن أن تؤدي إلى خطر الإصابة 

بضرر في الأذن هو 90 ديسبل ، بينما في الولايات المتحدة الأمريكية تصل 

حوالي 85 ديسبل . ومن أكثر  المنشآت الصناعية ضجيجاً : مصانع بناء 

السفن، وتركيب السيارات ، وتشكيل المعادن ... وغيرها من الصناعات الأخرى 

ويعتبر الفقدان السمعي الناتج عن الضوضاء من أكثر أسباب الفقدان السمعي 

الحسي العصبي. ويستخدم هذا المصطلح لوصف التأثيرات الناجمة عن التعرض 

لصوت شديد الارتفاع . وقد يكون الفقدان السمعي الناتج عن الضوضاء حالة 

مؤقتة، وقد يكون دائماً ومستمراً. وينتج غالباً عن توقف في الآلية الوظيفية 

لعضو كورتي . إذ يظهر الفقدان السمعي التدريجي الناتج عن التعرض المتكرر 

لموجات كثيفة شديدة الارتفاع بسبب فقدان الخلايا الشعرية الخارجية إذا تم 

التعرض لصوت عال، ولكن ليس بالشدة الكافية أو لفترة ليست طويلة؛ ذلك أن 

الحساسية للصوت سوف تعود إلى ما كانت عليه في حالتها الطبيعية بعد زوال هذا 

الفقدان السمعي المؤقت. في حين إذا كانت كثافة الصوت المفردة، وفترة التعرض 

طويلة فإن من المحتمل أن يكون الفقدان السمعي دائماً. وتؤثر شدة الصوت، وشدة التردد، والفترة الزمنية في إحداث تلف شديد بالقوقعة.


الفقدان السمعي والعدوي

العدوي حالة مرضية تتسبب عن غزو كائنات عضوية صغيرة مرضية مثل 

الفيروسات والبكتيريا والفطريات وقواعدها لأنسجة الجسم.

ومن صور العدوي التي تسبب فقدانا سمعياً حسياً عصبياً : الإصابات التي 

تشمل كل من فيروس السيتوميجالو Cytomegaloviros (CMV) ، 

وفيروس فقدان المناعة المكتسبة، والحصبة، والزهري (أو السفلس) 

Syphilis، والتسمم الدوائي.

أما فيروس السيتوميجالو فهو يؤثر علي الجنين دون أن تتأثر به الأم أثناء 

شهور الحمل، ومن الأعراض التي يتعرض لها الجنين نتيجة الإصابة بهذا 

الفيروس: صغر الدماغ، والأنيميا، واليرقان، وتضخم الكبد والطحال، 

واستسقاء الدماغ، وتكلس المخ ، ودرجات متباينة من الإعاقة الفكرية والصمم ، 

والكتاراكت في العين، والاختلالات التشنجية.



الفقدان السمعي المفاجئ Sudden hearing loss


في بعض الحالات يفقد المريض القدرة علي السمع فجأة أثناء النهار أو عندما 


يستيقظ من النوم، وقد يصاحب ذلك شعور المريض بالدوار. وفي أغلب 

الحالات يتم الشفاء، ويسترجع المريض قدرته علي السمع خلال ساعات أو أيام 

أو أسابيع قليلة. أما إذا لم يحدث الشفاء في خلال ثلاثة أسابيع، فمن المرجح ألا 

يحدث بعد ذلك.

والفقدان السمعي المفاجئ قد ينتج عن سوء استخدام الأدوية والعقاقير ، 

والصدمات والإصابات الفيروسية ، والأمراض، وأحيانا يكون السبب فيه ناتجاً 

عن التهابات تيه الأذن الفيروسي ، أو تمزق غشاء النافذة الدائرية (هنا يكون 

الفقدان السمعي المفاجئ بسبب التعرض لصدمات).



Daily Calendar